ابراهيم السيف

247

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

نشاطه العلمي : توجه إلى إمارة عمان وخصوصا بلدة عزاب « 1 » ، وذلك عام 1323 تقريبا ، وكانت إذ ذاك آهلة بالسكان وفيها طلبة علم ، فجلس للطلبة للتدريس والإفتاء والإمامة واشتهر بعلمه وفتاواه ، وكان له فتاوى ورسائل وأجوبة ونظم للشعر ، فقد ردّ على أمين بن حنش العراقي الذي ردّ على الشّيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن آل الشّيخ . وكان الشّيخ عبد اللطيف قد ألّف كتابا سماه « منهاج التأسيس والتقديس في كشف شبهات داود بن جرجيس » وتضمن كتاب داود تجويز الاستغاثة بغير اللّه والتوسل بالصّالحين وطلب الشفاعة من الأموات وغير ذلك مما ينافي التّوحيد ، فردّ الشّيخ حسين عليه نظما ، وقد ردّ على أمين هذا عدد من علماء الدعوة ، منهم : الشّيخ إسحاق ابن عبد الرحمن آل الشّيخ والشّيخ سليمان بن سحمان والشّيخ إبراهيم ابن عبد اللطيف آل الشّيخ . وفاته : توفي الشّيخ حسين رحمه اللّه في عمان سنة 1329 بعد أن نفع اللّه به كثيرا من الطلبة ، فرحمه اللّه رحمة واسعة . والجدير بالذكر أنني اطلعت على كتاب يتضمن عدة رسائل لكلّ من المشايخ إبراهيم بن عبد اللطيف آل الشّيخ وعبد اللّه بن

--> ( 1 ) في « روضة النّاظرين » و « مشاهير علماء نجد » : اسمها زعاب ، وهي جزيرة في عمان .